mes histoire

07 février 2007


بسم الله الر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

في يوم من الأيام البائسة حينما كنت أهوى على وجهي

لا اعرف أين اذهب بعد ما أصبت بفقدان ذاكره جزئي

فلم أتذكر سوى أنى كنت أكثر الدخول إلى منتدى الصرقعه والقصص الترفيهية

وحينما ذهبت إلى هناك فوجئحمن الرحيم

ت بأحدهم...ألا وهو يقول

يا مطول الغيبات جاب الغنايم

أنا وهل تعرفني!؟

هو أكيد أعرفك وش فيك معليش أنا مشغول شوي أشوفك

أنا انتظر من فضلك قليلاًَ

لكنه ذهب ولم يلبى ندائي له

هنا أدركت أنى انتمى إلى هذه المجموعة الكريمة لكنى لا أزل اجهل من أكون

هل تكرمتم بمساعدتي

فمن أكون

كيفيه المسابقة :

أنا عضو ذو فتره بهذي المنتدى العزيز على قلبي

يجب أن تعرفوا من أكون

لك الحق بسؤال واحد لليوم

وعدم ذكر أسماء بطريقه عشوائية لا تذكر إلا أذا كنت متوقع أنها الإجابة الصحيحة أو القريبة من الصحيحة

ملحوظة : الجائزة عبارة عن توقيع

وشكراًَ

وبالسلام اختم الكلام

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

Posté par rimka à 20:27 - Commentaires [0] - Permalien [#]


من الشخص الذي لا تتمنى ان ترى دموعه ؟؟؟

بسم الله نبدأ......


هنا ..
وهناك ..
وفي هذا الكون ..
وفي أي زمان .......
انسان لا تتمنى ان ترى دمعته تبرق في عينه ..
انسان تتمنى ان لا ترى دمعته تنزل على خديه ..
وعندما تراها تتمنى ان تلتقطها بيدك ..
وان لا تراها تسقط مره اخرى .............
يا ترى من هو هذا الانسان ؟؟!

...هل هو الاب ام الام او كل مسلم لانريد ان نرى دموعة ..؟؟

جاوبن بصراحه...

وسلااااااااااااااااااااااااااام

Posté par rimka à 20:22 - Commentaires [0] - Permalien [#]

06 février 2007

-مفهوم البيئة : 

   يمكن تعريف البيئة على أنها عبارة عن نسيج من التفاعلات المختلفة بين الكائنات العضوية الحية بعضها البعض (إنساء، حيوان، نبات ...)، وبينها وبين العناصر الطبيعية غير الحية(الهواء، الحرارة، الضوء ...) ويتم هذا التفاعل وفق نظام دقيق، متوازن ومتكامل يعبر عنه بالنظام البيئي أو المنظومة البيئية.

          والإنسان جزء لا يتجزأ من هذه البيئة أو المنظومة البيئية، لكن الميزة التي تميزه عن باقي عناصرها ومكوناتها أنه يعي دور الفاعل فيها، هذا الدور الذي يتوضح من خلال ممارسته اليومية لمظاهر حياته, وبفعل قدراته العقلية الجبارة، اصبح الإنسان عنصرا مهيمنا على البيئة المحيطة به, وساعده في ذلك تزايده السريع وتطوره العلمي والتكنولوجي, وسعيه الحثيث لتلبية حاجاته عن طريق الزيادة في الانتاج الزراعي, وتطوير الانتاج الصناعي وانشاء وتوسيع المدن ومد الطرق...... الشيء الذي تمخض عنه ضغط هائل على كثير من الموارد الطبيعية, وخلف آثارا واضحة على كثير من المنظومات البيئية

Posté par rimka à 20:24 - Commentaires [0] - Permalien [#]

moi norddine de casa je suis mrocino j'appette a casa dans une cartie peuvre

جمعيات مغربية تدعو إلى صيانة الحق في الحياة وإلغاء الإعدام

تطالب العديد من الجمعيات الممثلة ضمن لجنة التنسيق من أجل مناهضة عقوبة الإعدام بالمغرب بتجميد كل أحكام الإعدام الصادرة من طرف المحاكم المغربية وتحويلها إلى عقوبات محددة، في إطار احترام المعايير الدولية التي تحد من نطاق العقوبة المذكورة، وكذا الحد من الجرائم التي يجوز فيها فرض عقوبة الإعدام في اتجاه إلغائها كليا. وتعتبر تلك الجمعيات أن ذلك هو ما يمليه الحق السامي للأفراد في الحياة وعدم المساس به تحت أي ذريعة كانت، وأكدت أن عقوبة الإعدام لا تشكل تعويضا لحق الضحايا ولا حلا إزاء تنامي الجرائم، إضافة إلى أنها عقوبة لا تكرس سوى ثقافة العنف والإنتقام، وخاصة أن المناخ الدولي يتجه نحو إلغاء عقوبة الإعدام، وهو ما يجعل من غير المبرر أن يستمر المغرب في العمل بها. ودعت جمعية هيئات المحامين والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان والمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف بالإضافة إلى المرصد المغربي للسجون إلى إلغاء عقوبة الإعدام من التشريع المغربي، وتوقيعها ومصادقتها على البروتوكول الاختياري الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام». وقد طالبت الهيئات ذاتها بــ:
  وضع قانون يلغي عقوبة الإعدام من التشريعات الوطنية.
  إصدار عفو شامل من عقوبة الإعدام على المحكومين بها وتحويلها إلى عقوبات أخرى.
  تصديق المغرب على البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي حول الحقوق المدنية والسياسية والمتعلق بعقوبة الإعدام.

  إصدار عفو شامل من عقوبة الإعدام على المحكومين بها وتحويلها إلى عقوبات أخرى.
  تصديق المغرب على البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي حول الحقوق المدنية والسياسية والمتعلق بعقوبة الإعدام.

Posté par rimka à 20:13 - Commentaires [0] - Permalien [#]

05 février 2007

لماذا هنالك الكثير من الالم والظلم؟

ولكن، اذا قصد الكائن الاسمى ان يعيش الناس الكاملون على الارض الى الابد في احوال فردوسية واذا كان ذلك لا يزال قصده، فلماذا ليس هنالك فردوس الآن؟ ولماذا، بدلا من ذلك، اختبر الجنس البشري قرونا كثيرة من الالم والظلم؟

ان التاريخ البشري ملآن دون شك من الشقاء الذي سببته الحرب، الفتح الاستعماري، الاستغلال، الظلم، الفقر، الكارثة، المرض، والموت. فلماذا حدث الكثير من الامور الرديئة لضحايا ابرياء كثيرين؟ واذا كان الله كليَّ القدرة، فلماذا سمح بهذا المقدار الهائل من الالم لآلاف السنين؟ وبما ان الله صمَّم ونظَّم الكون على نحو حسن جدا، فلماذا يسمح بالفوضى والخراب على الارض؟

مثال

نستعمل مثالا يوضح سبب سماح اله النظام بالفوضى على الارض. تخيَّلوا، من فضلكم، انكم تسيرون في غابة وتصادفون بيتا. واذ تتفحَّصون البيت، ترون انه في فوضى. فالشبابيك مكسَّرة، السطح متضَرِّر على نحو بالغ، الرِّواق الامامي الخشبي ملآن ثقوبا، الباب معلَّق بمُفَصَّلة واحدة، وشبكة الانابيب لا تعمل.

في وجه كل هذه العيوب، هل تستنتجون انه لا يمكن ان يدعونا كون هنالك مصمِّم ذكي صمَّم هذا البيت؟ وهل تجعلكم الفوضى تقتنعون بأن الصدفة هي التي انتجت البيت؟ او اذا استنتجتم ان شخصا ما قد صمَّمه وبناه، فهل تشعرون بأن هذا الشخص ليس ماهرا ولا متبصِّرا؟

عندما تتفحَّصون البنية بأكثر تدقيق، ترون انها جُمعت في الاصل بشكل حسن وأنها تقدِّم الدليل على الكثير من الاهتمام الجدّي. ولكنها الآن منهدمة وفي طريقها الى الخراب. فإلى ماذا يمكن ان تشير العيوب والمشاكل؟ يمكن ان تقترح (1) ان المالك مات؛ (2) انه بنَّاء قدير ولكنه لم يعد مهتما بالبيت؛ او (3) انه آجر ملكيته وقتيا لمستأجرين عديمي التقدير. والامر الاخير شبيه بحالة هذه الارض.

ما الخطأ الذي حدث

من سجل الكتاب المقدس الباكر، نعلم انه لم يكن قصد الله ان يتألم الناس او يموتوا. فأبوانا الاولان، آدم وحواء، ماتا فقط لأنهما عصيا الله. (تكوين، الاصحاحان 2 و 3) وعندما عصيا، لم يعودا يفعلان مشيئة الله. فانسحبا من تحت رعاية الله. وفي الواقع، قطعا انفسهما عن الله، «ينبوع الحياة.» — مزمور 36:‌9 .

وكالآلة التي تبطئ وتتوقف عندما تُقطع عن مصدر قوتها، انحطّ جسداهما وعقلاهما. ونتيجة لذلك، ساءت حالة آدم وحواء، شاخا، وماتا اخيرا. وماذا حدث بعدئذ؟ رجعا الى حيث أتيا: «انك تراب والى ترابٍ تعود.» وكان الله قد حذَّرهما من ان الموت سيصير عاقبة عصيان شرائعه: «موتا تموت.» — تكوين 2:‌17؛ 3:‌19 .

لم يمت ابوانا الاولان فقط، بل أُخضع للموت ايضا كل المتحدرين منهما، الجنس البشري بكامله. ولماذا؟ لأنه بحسب قوانين عِلم الوراثة، يرث الاولاد ميزات والديهم. وما ورثه كل اولاد أبوَينا الاولين انما هو النقص والموت. تخبرنا رومية 5:‌12: «بإنسان واحد [آدم، سلف الجنس البشري] دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع [بوراثة النقص، اي الميول الخاطئة].» وبما ان الخطية، النقص، والموت هي الامور الوحيدة التي يعرفها الناس، يعتبرها البعض طبيعية ولا مفرَّ منها. لكنَّ البشرين الاولين خُلقا بالقدرة على والرغبة في العيش الى الابد. ولذلك يجد معظم الناس توقُّع انتهاء حياتهم بالموت مثبِّطا جدا.

لماذا كل هذا الوقت الطويل؟

حتى حكام العالم المخلصون لم يتمكنوا من جلب عالم سلمي وفردوسي

لماذا سمح الله للبشر بأن يسلكوا على هواهم كل هذا الوقت الطويل؟ ولماذا سمح بوجود الالم كل هذه القرون الكثيرة؟ ان احد الاسباب الاساسية هو ان قضية مهمة جدا نشأت: مَن له الحق في الحكم؟ هل يجب ان يكون الله حاكم البشر، ام هل بإمكانهم ان يحكموا انفسهم بنجاح بمعزل عنه؟

خُلق البشر بإرادة حرة، اي بالقدرة على الاختيار. فهم لم يُصنعوا كالرجال الآليين او كالحيوانات التي توجِّهها الغريزة بشكل رئيسي. ولذلك يمكن للبشر ان يختاروا مَن سيخدمون. (تثنية 30:‌19؛ 2 كورنثوس 3:‌17) وهكذا، تقدِّم كلمة الله المشورة: «كأحرار وليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله.» (1 بطرس 2:‌16) ولكن، فيما يملك البشر الهبة الرائعة لحرية الاختيار، يجب ان يقبلوا عواقب اختيار تصرفهم.

صَنع ابوانا الاولان الاختيار الخاطئ. لقد اختارا مسلك الاستقلال عن الله. صحيح انه كان بإمكان الله ان يميت اول زوجين متمرِّدين على الفور بعد ان اساءا استعمال ارادتهما الحرة. ولكنَّ ذلك لم يكن ليبتّ المسألة المتعلقة بحق الله في الحكم على البشر. وبما ان الزوجين الاولين ارادا الاستقلال عن الله، فلا بد من الإجابة عن السؤال: هل يمكن ان يؤدي هذا المسلك الى حياة سعيدة وناجحة؟ ان الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك كانت بترك ابوينا الاولين وذريتهما يسلكون كما يحلو لهم، لأن هذا كان اختيارهم. وكان الوقت سيبرهن ما اذا كان البشر قد خُلقوا ليكونوا ناجحين في حكم انفسهم باستقلال عن خالقهم.

عرف ارميا احد كتبة الكتاب المقدس ماذا ستكون النتيجة. وبتوجيه من روح الله القدوس القوي، او قوته الفعَّالة، كتب بالصواب: «عرفتُ يا رب انه ليس للإنسان طريقه. ليس لإنسان يمشي ان يهدي خطواته. ادِّبني يا رب.» (ارميا 10:‌23، 24) لقد عرف ان البشر يجب ان يحصلوا على ارشاد حكمة الله السماوية. ولماذا؟ لأن الله لم يخلق البشر ليكونوا ناجحين بمعزل عن ارشاده.

ونتائج آلاف السنين من الحكم البشري تظهر على نحو لا يقبل الشك انه ليس للبشر ان يديروا شؤونهم الخاصة بمعزل عن خالقهم. واذ حاولوا ذلك، لا يجب ان يلوموا إلا انفسهم على النتائج المفجعة. والكتاب المقدس يوضح ذلك: «الصخر [الله] الكامل صنيعه، لأن كل طرقه عدل. اله امانة لا ظلم عنده. بار ومستقيم هو. لقد تصرفوا بشكل مخرِّب من تلقاء انفسهم؛ انهم ليسوا اولاده، والعيب هو عيبهم.» — تثنية 32:‌4، 5، ع ج.

الله سيتدخل قريبا

اذ سمح بأن يتبرهن بشكل وافر فشل الحكم البشري خلال قرون من الوقت، يمكن ان يشرع الله الآن في التدخُّل في الشؤون البشرية ويضع حدًّا للالم، الحزن، المرض، والموت. واذ سمح للبشر بأن يصلوا الى ذروة انجازاتهم في العِلم، الصناعة، الطب، والحقول الاخرى، لم تعد هنالك حاجة الى ان يسمح الله بقرون اضافية من الوقت ليبرهن البشر المستقلُّون عن خالقهم ما اذا كان بإمكانهم ان يجلبوا عالما سلميا وفردوسيا. فهم لم يفعلوا ولا يمكنهم ان يفعلوا ذلك. والاستقلال عن الله انتج عالما بغيضا، ملآنا كراهية، ومميتا الى حد بعيد.

مع انه كان هنالك حكام مخلصون راغبون في مساعدة الجنس البشري، لم تنجح جهودهم. وفي كل مكان اليوم هنالك دليل على الانهيار في الحكم البشري. ولذلك ينصح الكتاب المقدس: «لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده.» — مزمور 146:‌3 .

صدرت سنة 1993‏

إلى الأعلىالمقالة السابقةالمقالة التالية

‎‎‎فهرس‎ |‎ ‎Languages |‎ ‎ Publications |‎ ‎Contact Us |‎ ‎Topics | ‎ ‎Medical |‎ ‎Future | ‎ ‎Beliefs‎ |‎ ‎الصفحة ‏الرئيسية‎

Copyright © 2006 Watch Tower Bible and Tract ‎Society of Pennsylvania. All rights reserved.‎

Posté par rimka à 21:23 - Commentaires [0] - Permalien [#]


هل حقا يا سيدي نستطيع الاجابة على هذا السؤال
هل نستطيع ان نحدد معنى الحياة؟؟!!
نحدد من لا حدود له
هل نستطيع ان نحدد التفكير بمعنى الحياة
ان نكون محدودي التفكير بمعنى معين..
هناك مقولة اؤمن بها منذ زمن: ان كل انسان رضي بعقله واعتقد ان عقله
هو الصحيح وتفكيره هو المنطقي والمعقول
فاجمع عقول البشر.. الراضين عن منهجهم وتفكيرهم في الحياة
لتجد ان كل انسان راضٍ عن تفكيره الخاص بالحياة
واشدد هنا عن تفكيره.. ربما ليس رضاه عن معنى الحياة
..

ما معنى الحياة

Posté par rimka à 21:05 - Commentaires [0] - Permalien [#]

ما معنى الحياة ؟؟

أعزائي ...
ما معنى الحياة ؟؟
سؤال كبير جدا ، كثيرون حاولوا الأجابة عنه ، نردده دوماً ، نسمعه كثيراً ، لكننا لم نجب عليه يوما بما يوفيه حقه ، حتى بيننا وبين انفسنا نتهرب احيانا من الاجابه ، نقف لحظة تمعن بحاجز المعنى الضخم ونصمت ، نتملص شيء فشيء من انفسنا ، وكأننا بعدم الاجابة نكون قد كسبنا الجولة ، نرجىء الاجابة لوقت اخر ، وكأنه حين نجيب ستنتهي حياتنا ..
لا نعلم بأننا حين نجيب على السؤال وبشكل عميق ومقنع لأنفسنا ، نكون حقاً قد فتحنا البوصلة ونظرنا الى الاتجاه الصحيح ..
لنقف ولنصفن كثيرا ، ولنجيب انفسنا أول ، ومن كان منا يملك اجابة كان قد اقنع نفسه بها ، يمكنه ان يكتب ما يستطيع ان يشاركنا به هنا ، بكل صراحة وبعد عن التنظير والمثاليات الصالحة للنشر فقط ...
بدوري سأتحدث من خلالكم طبعاً ...
انتظركم لندير نقاشاً راقيا ...
تحياتي

Posté par rimka à 21:00 - Commentaires [0] - Permalien [#]

02 février 2007

لماذا؟ 

لماذا؟

لماذا دخلت حياتي؟

لماذا دخلت قلبي؟

لماذا سيطرت على تفكيري؟

لماذا ملكت ذاكرتي و خيالي؟

لمذا أنت بالدات من سيطر علية كلي؟

لماذا أنت بالذات من أشعر بالخجل عند رأيتك؟

لماذا أنت بالذات من أحب أن أعلم عنه كل شيء كبير

وصغير؟

لماذا أنت بالذات من أتمنى أن يظل أمامي فقط

لأنظر إليه؟

لماذا أنت بالذات من أحب أن أتكلم عنه طول الوقت؟

لمذا أنت بالذات من أشتاق إليه؟

لماذا أنت بالذات..لماذا؟..

Posté par rimka à 20:17 - Commentaires [0] - Permalien [#]

******* لا تساليني من انا بل اسالي قلبك هو يعرف الجواب*******

*****************************************

أنا ذاك الذي يعي جيدا ما يقول

و لا يقول دائما ما يعي

كما أني  دائما أحول

دون عرض ما معي

ليس فكري قافلة ولا أسطول

لكن كلام موجه اليك فسمعي

أنا ذاك الشخص اللذي أحبك في

دهول

و رسمت لك صورة معي

أحببتك بجنون و ليس لي دون حبك

حلول

فلا تقتلي حبي ولا تتجاهلي ابداعي

قلبي جريح و دوائه كان مجهول

أنت داءي و دواءي فلا تمتنعي

نصحوني بنسيانك و هذا حل غير

مقبول

كيف سأنساكي يا من بذكرك تسيل

دموعي

أرجوكي لا تقولي من أنا و مذا

أريد أن أقول

لأنك أنت حبي الوحيد وأنت من

أطفأ شموعي

            

Posté par rimka à 20:15 - Commentaires [0] - Permalien [#]

حان الوداع

 

حان الوداع

وسألت عن وقت الرجوع

 

 

أحسب الايام والثواني ..

 

وانت بعدك مارحلت !!

 

ياحبيبي ليه ترحل؟؟

 

وتتركني لعذابك ؟؟

 

شف .. كل مافيني يسأل

كيف بيتحمل غيابك ؟!!

 

وحــان الوداع

 

وجيت اباحظن كفوفك ..

 

أبيك تترك لي طيوفك ..

 

تصبرني على بعادك ..

 

وتحكيلي عن علومك ..

 

عن أكبر وآخر همومك ..

 

وأوصيها .. ترســل أشواقي ..

 

وتروي لك عن قسوة أيامي ..

 

عن الآمي ..

كيف أحتاج لعيونك ..

 

والله أضيع من دونك ..

 

وانت بعدك مارحلت ..

يالله ياقلبي فديتك ..

 

بالســـلامه ترد بيتك ..

 

الله يحفظك ويصونك ..

 

وصــــــــــار الوداع !!

Posté par rimka à 20:03 - Commentaires [0] - Permalien [#]